وحيدا أجالس ظلي في عتمة الغرفة
أحاول أن أكون نفسي
عبثا…….
فأنا المكسور من جَلَف الزمان.. أكابر
وأنا المطحون من عبث القضاء أُلملم بقاياي.
وعندما أجد وقتا للرحيل لا ارحل.
فقد نسيت وجهي على شاطئ البحر
و نسيت أصابعي ملقاة على جلدك
ونسيت ذاكرتي في تفاصيلك
روحي المكلومة ترشح من بين ثيابي
فلا احملها
وجسدي المُحَمَّل كل أسفاري و أصفاري
ينصب نصف هامته ويرتحل
فوضى الحاضر تعجن ساعاتي
وساعاتي تدوخ في حولها
فلا حول لها ولا حولها
كتل من الفراغ تشبه نفسها
عندما ترحلين……
سيبقى البجع وحيدا
في بحيرات الخرافة
أسيرا في نهايات اللقاء
وسديم الليل يبكيه






















